الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد
Printed page ١/ ٣٨
بالزُّهد والوَرع، وكان طويلاً أسمرَ رقيقًا، صاحبَ زهدٍ وَوَرَع ودين. توفى قريبًا من سنة خمسين وثمانمائة بالصَّالحية ودُفن بها ﵀ وإيانا.
حرف الدال
٤٣ - داودُ المُتَطببُ كان نَصرانياً ثم أسلمَ على يد الشّيخ ابن تَيْمِيَّة، وبرع وصنّف كتاب "الطّب النَّبوى (١) " وهو كتاب نافعٌ علاجات ومفردات نبوية، وحكى فيه نُصوصاً عن أحمد، وكل ما ذكر فيه من الطب مركب على قاعدة مذهب أحمد، وذكر في آخره فصلاً في التشريح، ولم أطّلع على وقتِ وفاته (٢) ﵀ وإيانا.
٤٤ - دَاودُ بنُ سُليمان بن عبدِ الله المَوْصِلِىُّ ثم الدمَشقى الحَنبلى، الشَّيخُ الِإمام العالمُ الصالحُ، زينُ الدين أبو سليمان، كذا وجدتُ