Skip to content

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

المقريزي

Printed page ١/ ٤٩

وابن الاكفانى (١).

والأبيوردى (٢).

وأبو عبد الله بن النعمان (٣) - فقيه الشيعة -.

وغيرهم من أعلام الأئمة ببغداد، فى يوم مشهود وذلك سنة اثنتين وأربعمائة فى أيام القادر؛ وكانت شهادتهم فى ذلك على السماع لما اشتهر وعرف بين الناس ببغداد، وغالبها شيعة بنى العباس، الطاعنون فى هذا النسب، فنقله الأخباريون - كما سمعوه -، ورووه - حسبما وعوه -، والحق من ورائه.

وفى كتاب المعتضد - فى شأن عبيد الله - إلى ابن الأغلب بالقيروان، وابن مدرار بسجلماسة أصدق شاهد، وأوضح دليل على صحة نسبهم، فالمعتضد أقعد بنسب أهل البيت من كل أحد، والدولة والسلطان سوق للعالم تجلب إليه بضائع العلوم والصنائع، وتلتمس فيه ضوال الحكم، وتحدى إليه ركائب الروايات والأخبار، وما نفق فيها نفق عند الكافة، فإن تنزهت الدولة عن التعسف والميل والأفن والشقشقة، وسلكت النهج الأمم، ولم تجر عن قصد السبيل، نفق بأسواقها الإبريز الخالص، واللجين المصفى، وإن ذهبت مع الأغراض والحقود، وماجت