اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
الزبير (١)، وولد الصّالح مجد الإسلام (رزيك) (٢)، وصهره، الأجلّ المظفّر الأمين، سيف الدّين حصن المسلمين، ذى الفضائل والمناقب، يمين أمير المؤمنين، أبى عبد الله الحسين بن الأمير فارس الدّولة أبى الهيجاء الفائزى الصّالحى، وأخيه فارس المسلمين بدر بن رزيك؛ وقريبه عز الدّين حسام (٣)، وضرغام، وعلى بن الزبد، ويحيى بن الخيّاط (٤)، ورضوان بن جلب راغب، وعلىّ هوشات (٥)، ومحمد بن شمس الخلافة. وهؤلاء أهل مجلس الليل.
وأنشده يوما وهو فى القبو من دار الوزارة قصيدة منها (٦):
دعوا كلّ برق شمتم غير بارق … يلوح على الفسطاط صادق نشره
وزوروا المقام الصّالحىّ، فكلّ من … على الأرض ينسى ذكره عند ذكره
ولا تجعلوا مقصودكم طلب الغنى … فتجنوا على مجد المقام وفخره
ولكن سلوا منه العلا تظفروا بها … فكلّ امرئ يرجى على قدر قدره
فرمى إليه الخريطة فوجد فيها خمسمائة دينار وخمسين رباعيّا (٧). ومدحه فى شعبان بقصيدة (٨) فدفع إليه الخريطة، فإذا فيها ثلاثة وسبعون دينارا.