Printed page ٣/ ٢١٠
وفيها ملك نور الدّين محمود بن عماد الدّين زنكى بن آق سنقر دمشق من مجير الدين أبق بن محمد بن بورى بن طغتكين، فسار أبق إلى بغداد، وبها مات (١).
وكان عند الإمام الظّافر فى قصر الرّوض ببغاء بيضاء تقرأ المعوّذتين وتستدعى كثيرا من الأستاذين بأسمائهم ونعوتهم (٢).