وكان رضوان بن ولخشى حينئذ صاحب الباب، وهو شجاع كاتب، فبلغ بهرام أنّه يهزأ به فى قوله وفعله، فثقل عليه وأخذ يعمل على إخراجه من القاهرة، وولّى أخاه الباساك قوص (١)
وفيها توفّى الأديب أبو نصر ظافر بن القاسم بن منصور بن عبد الله الجروى الجذامى الإسكندرانىّ، المعروف بالحدّاد (٢). بمصر.