Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (نوت)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ٣/ ٣٥٧

يدركه بالغَدَاة، إذَا هَمّ الكوكَب بالمُصُوحِ (١).

- وفي حديث الذي قَتَلَ تِسعاً وتسْعِينَ نَفساً: "فَنَاء بِصَدْرهِ"

: أي نَهَض. ويَحتَمِل أنّه بمعنى نأى، يُقالُ: نأَى وناءٍ، كما يُقال: رأَى ورَاءٍ، قاله عبدُ الغافِرِ.

- في حديث عُثمان ﵁: "قالَ لِلْمَرأةِ التِى مُلِّكَتْ أمرَها فطَلَّقَتْ زَوْجَهَا، (٢) إنّ الله ﷿ خَطَّأَ نوْءَهَا"

قال قومٌ: دُعَاء عليها، كما يُقَال: لا سَقَاه الله الغيثَ (٣).

قال الحَربىُّ: وهذا لا يُشْبِه الدُّعَاءَ، إنما هو خَبَرٌ، والذى يُشْبِهُ أن يكونَ دعَاءً.

- ما رُوِىَ عن ابن عبَّاسٍ ﵄: "قال: خطَّأَ الله نَوءَهَا" (٤).

: أي لَو طَلَّقَت نَفْسَها لَوَقَعَ الطَّلاقُ، فلم يُصِبْهَا ها هُنَا بقولِهِ شىء من الطّلاَق، كَمن يُخْطِئُه النَّوءُ فلا يُمْطَر.

(نوب)

- في الحديث: "احتَاطُوا لأَهل الأموَالِ في النَّائبَةِ والواطِئَة"

: أي الأَضياف الذين يَنُوُبونَهُم.

(نوت)

- في تفسِير عبد الله بن عبّاس ﵄ لقَوله: ﴿تَرَى