Skip to content

رحلة الصديق إلى البلد العتيق الباب الأول في فضل مكة وما يتصل به ١ - فصل في فضل مكة -زادها الله تشريفا وتكريما-

رحلة الصديق إلى البلد العتيق

صديق حسن خان

Printed page ٩

﷽

الباب الأول في فضل مكة وما يتصل به

وفيه فصول:

١ - فصل في فضل مكة -زادها الله تشريفاً وتكريماً

-

* [الآيات]:

١ - قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: ٩٦].

٢ - وقال تعالى: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧]

٣ - وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ [النمل: ٩١]

٤ - وقال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا﴾ [العنكبوت: ٦٧]

٥ - وقال تعالى: ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [القصص: ٥٧]

٦ - وقال تعالى: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ [سبأ: ١٥] على بعض الروايات أنها مكة،

٧ - وقال تعالى: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾ [الحج: ٢٥]

٨ - وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥]

٩ - وقال تعالى: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ [الفتح: ٢٧]

١٠ - وقال تعالى: ﴿بِبَطْنِ مَكَّةَ﴾ [الفتح: ٢٤]

١١ - وقال تعالى: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ [الشورى: ٧]

١٢ - وقال تعالى: ﴿بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ [البلد: ١]

١٣ - وقال تعالى: ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾ [التين: ٣]. فهذه الآيات وغيرها أنزلها الله ﷾ في مكة المشرفة خاصة، ولم تنزل في بلد سواها.

* [الأحاديث]:

١ - وعن عبد الله بن عدي بن حمراء -رضي الله تعالى عنه-، قال: رأيت رسول الله ﷺ واقفاً على الخرورة من مكة، وهو يقول لمكة: "والله (١)! لخيرُ