Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٨ - الترهيب من اليمين الكاذبة الغموس

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٦٩

رواه أحمد، وفيه بقية، ولم يصرح بالسماع. [مضى ١٢ - الجهاد/ ١١].

١٨٣٧ - (١٢) [صحيح] وعن عمران بن حصينٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال:

"مَنْ حلَف على يمينٍ مَصْبورَةٍ كاذبَةٍ؛ فلْيتبوّأْ مقْعدَهُ مِنَ النارِ".

رواه أبو داود والحاكم وقال:

"صحيح على شرطهما".

(قال الخطابي): "اليمينُ المصْبورَةُ: هي اللازمة لصاحبها من جهة الحكم، فيصبر من أجلها إلى أن يحبس، وهي يمين الصبر، وأصل الصبر الحبس، ومنه قولهم: قُتل فلان صبراً، أي: حبساً على القتل، وقهراً عليه" (١).

١٨٣٨ - (١٣) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بْنِ ثَعْلبَة:

أنَّهُ أتى عبدَ الرحمن بنَ كعْبٍ بنِ مالكٍ وهو في إزارٍ جَرْدٍ (٢)، فطاف خلف البيت (٣)، قدِ التَبَبَ بِه، وهو أعْمى يُقادُ. قال: فسلَّمتُ عليه فقال:

هلْ سمعتَ أباك (٤) يحدِّث بحديثٍ؟ قلتُ: لا أدري.

قال: سمعتُ أباك يقولُ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"مَنِ اقْتَطَع مالَ امْرِئٍ مسلمٍ بيمينٍ كاذبَةٍ، كانتْ نُكْتَةً سوْداءَ في قلْبِه لا يُغيِّرها شيءٌ إلى يومِ القِيامَةِ".