Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٨ - الترهيب من اليمين الكاذبة الغموس

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٦٥

لِلْحَضْرَميّ:

"ألَك بيِّنَةٌ؟ ". قال: لا قال:

"فلَك يَمينُه".

قال: يا رسولَ الله! إنَّ الرجلَ فاجرٌ لا يُبالي على ما حلَفَ علَيْه، وليسَ يَتَوَّرَعُ عنْ شَيْءٍ، فقال:

"ليسَ لكَ مِنْهُ إلا يَمينُه".

فانْطلَق لِيَحْلِفَ (١) فقال رسولُ الله ﷺ لمَّا أَدْبَرَ:

"لَئنْ حلفَ على مالٍ لِيَاْكُلَهُ ظُلْماً؛ لَيَلْقَيَنَّ الله وهو عنه مُعْرِضٌ".

رواه مسلم وأبو داود والترمذي.

١٨٢٩ - (٣) [صحيح] وعن أبي موسى ﵁ قال:

اخْتَصَم رجلانِ إلى النبيِّ ﷺ في أرضٍ أحدُهما مِنْ حَضْرمَوْتَ، قال:

فجَعلَ يمينَ أحَدِهِما، فضجَّ الآخَرُ وقال (٢): إذاً يَذْهَبُ بأرضي. فقال:

"إنْ هُو اقْتَطَعها بيمينِه ظُلْماً، كانَ مِمَّن لا ينظُر الله إليه يومَ القيامَة، ولا يزكِّيهِ، ولهُ عذابٌ أَليمٌ".

قال: وورِعَ الآخرُ فرَدَّها.

رواه أحمد بإسناد حسن (٣)، وأبو يعلى والبزار، والطبراني في "الكبير".