Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٥ - الترغيب في قراءة سورة الفاتحة، وما جاء في رفضها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٨٠

"ألا أخبرك بأَفضل القرآن؟ ".

قال: بلى. فتلا ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

رواه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:

"صحيح على شرط مسلم".

١٤٥٥ - (٤) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"قالَ الله تعالى: قَسمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سألَ، -وفي رواية: فنصفُها لي ونصفُها لعبدي-.

فإذا قال العبد: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، قال الله: حمدني عبدي.

فإذا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، قال: أثنى عليّ عبدي.

فإذا قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قال: مَجَّدَني عبدي.

إذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل.

فإذا قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قال: هذا لعبدي. ولعبدي ما سأَل".

رواه مسلم.

قوله: "قسمت الصلاة" يعني: القراءة، بدليل تفسيره بها، وقد تُسمى القراءة صلاة لكونها جزءاً من أجزائها. والله أعلم.

١٤٥٦ - (٥) [صحيح] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال:

بينما جبرائيل ﵇ قاعد عند النبي ﷺ سمع نقيضاً من فوقه، فرفع رأسه (١) فقال: