Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٥١

(أرَمَّ القوم) بفتح الراء وتشديد الميم: سكتوا، وقيل: سكتوا من خوف ونحوه.

وقوله: "يقتلها ولدها جمعاً" مثلثة الجيم ساكنة الميم. أي ماتت وولدها في بطنها، يقال: ماتت المرأة بجمع، مثلثة الجيم إذا ماتت وولدها في بطنها. وقيل: إذا ماتت عذراء أيضاً.

١٣٩٥ - (٨) [صحيح لغيره] وعن ربيع الأنصاري ﵁:

أن رسول الله ﷺ عاد ابن أخي جابر الأنصاري، فجعل أهله يبكون عليه، فقال لهم جابر: لا تؤذوا رسول الله ﷺ بأصواتكم. فقال رسول الله ﷺ:

"دعهن يبكين ما دام حياً، فإذا وجب فَلْيَسْكُتْنَ".

فقال بعضهم: ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل في سبيل الله مع رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ:

"أو ما القتل إلا في سبيل الله؟! إن شهداء أمتي إذاً لقليل! إن الطعنَ لشهادةٌ، والبطنَ شهادةٌ، والطاعونَ شهادةٌ، والنفساءَ بجمع شهادةٌ، والحَرَقَ شهادةٌ، والغَرَقَ شهادةٌ، وذاتَ الجنْبِ (١) شهادةٌ".

رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في "الصحيح".

قوله: (بجمع) تقدم قبله.

(فإذا وجب) أي: إذا مات.

١٣٩٦ - (٩) [حسن صحيح] وعن راشد بن حبيش ﵁:

أن رسول الله ﷺ دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه، فقال رسول الله ﷺ: