Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٥ - الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات، وما جاء في فضلها، وفضل أحد ووادي العقيق

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٥٧

قيل: إنما دعى بنقل الحمى إلى الجحفة؛ لأنها كانت إذ ذاك دار اليهود.

١٢٠١ - (١٦) [صحيح] وعن علي بن أبي طالب ﵁ قال:

خرجنا مع رسول الله ﷺ، حتى إذا كنا عند السقيا التي كانت لسعد قال رسول الله ﷺ:

"اللهم إنّ إبراهيمَ عبدَك وخليلَكَ دعاك لأهل مكة بالبركة، وأنا محمدٌ عبدُك ورسولُك، وإني أدعوك لأهلِ المدينةِ أن تباركَ لهم في صاعِهم ومدِّهم، مثل ما باركتَ لأهلِ مكةَ، واجعلْ مع البركةِ بركتين".

رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد قوي (١).

١٢٠٢ - (١٧) [صحيح] وعن أبي سعيد ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:

"اللهم باركْ لنا في مدينتِنا، اللهم اجعلْ مع البركةِ بركتين، والذي نفسي بيدهِ ما من المدينةِ (٢) شِعبٌ (٣) ولا نَقْبٌ إلا عليه ملكان يحرسانها".

رواه مسلم في حديث.

١٢٠٣ - (١٨) [صحيح] وعن أنس ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:

"اللهم اجعلْ بالمدينةِ ضِعفَيْ ما جعلتَ بمكةَ من البركةِ".

رواه البخاري ومسلم.