Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٥ - الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات، وما جاء في فضلها، وفضل أحد ووادي العقيق

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٥٦

١١٩٩ - (١٤) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال:

كان الناسُ إذا رأَوا أولَ الثمرِ جاؤا به إلى رسولِ الله ﷺ، فإذا أَخذَه رسولُ الله ﷺ قال:

"اللهمَّ باركْ لنا في ثَمرِنا، وباركْ لنا في مدينتِنا، وبارك لنا في صاعِنا ومدِّنا، اللهم إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك، وإني عبدُك ونبيُّك، وإنه دعاكَ لمكةَ، وإني أَدعوكَ للمدينةِ بمثل ما دعاكَ به لمكةَ، ومثلُه معه".

قال: ثم يدعو أصغرَ وليدٍ يراه فيعطيه ذلك الثمرَ.

رواه مسلم وغيره.

قوله: (في صاعنا ومدنا)، يريد في طعامِنا المكيل بالصاع والمد، ومعناه: أنه دعا لهم بالبركة في أقواتهم جميعاً.

١٢٠٠ - (١٥) [صحيح] وعن عائشة ﵂؛ أن رسول الله ﷺ قال:

"اللهم حبِّب إلينا المدينةَ كحبِّنا مكةَ وأشدَّ، وصحّحها لنا، وبارك لنا في صاعِها ومدّها، وانقُلْ حُمّاها فاجعلها بـ (الجحفة) (١) ".

رواه مسلم (٢) وغيره.