صحيح الترغيب والترهيب
السبت، والأحدُ للنصارى، فهم لنا تَبَع إلى يوم القيامة، نحن الآخِرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضيُّ لهم قبل الخلائق".
رواه ابن ماجه والبزار، ورجالهما رجال "الصحيح"؛ إلا أنَّ البزار قال:
"نحنُ الآخِرون في الدنيا، الأوَّلون يوم القيامة، المغفورُ لهم قبل الخلائق".
وهو في مسلم بنحو اللفظ الأول من حديث حذيفة وحده (١).
٧٠٠ - (١٨) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁:
أنّ رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة فقال:
"فيها (٢) ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلي؛ يسألُ اللهَ شيئاً؛ إلا أعطاه [إياه]. وأشار بيده يقلِّلُها".
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.
(وأما تعيين الساعة) فقد ورد فيه أحاديث كثيرة صحيحة، واختلف العلماء فيها اختلافاً كثيراً، بسطتُه في غير هذا الكتاب، وأذكر هنا نبذة من الأحاديثِ الدالَّةِ لبعض الأقوال.
٧٠١ - (١٩) [حسن لغيره] ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"التمِسوا الساعةَ التي تُرجَى في يوم الجمعة بَعدَ صلاةِ العصرِ، إلى غَيبوبةِ الشمسِ".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب".