Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١ - الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها، وما جاء في فضل يومها وساعتها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٣٧

٦٩٧ - (١٥) [حسن] وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:

"لا تطلُعُ الشمسُ ولا تغرُبُ على أفضلَ من يومِ الجمعةِ، وما من دابَّةٍ إلاَّ وهي تَفزَعُ يومَ الجمعةِ، إلاَّ هذين الثقلين: الجن والإنس".

رواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، ورواه أبو داود وغيره أطول من هذا، وقال في آخره:

"وما من دابَّة إلا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمعة من حين تصبح، حتى تطلع الشمس، شفقاً من الساعة، إلا الإنسَ والجنَّ".

(مصيخة) معناه: مستمعة مصغية، تتوقّع قيام الساعة.

٦٩٨ - (١٦) [حسن] وعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"تُحشَر الأيامُ على هيئتها، ويحشر يوم الجمعة زهراءَ منيرةً، أهلُها يَحُفُّون بها كالعروس تُهدَى إلى خِدرها، تضيء لهم؛ يمشون في ضوئها، ألوانُهم كالثلجِ بياضاً، وريحهم كالمسك، يخوضون في جبالِ الكافور، ينظر إليهم الثقلان، لا يُطرقِون تعجباً، حتى يدخلون (١) الجنة، لا يخالطهم أحد إلا المؤذِّنون المحتسِبون".

رواه الطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه"، وقال:

"إنْ صح هذا الخبر، فإنَّ في النفس من هذا الإسناد شيئاً".

(قال الحافظ): "إسناده حسن، وفي متنه غرابة".

٦٩٩ - (١٧) [صحيح] وعن أبي هريرة وحذيفة ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ:

"أضلَّ الله ﵎ عن الجمعة من كان قبلنا، كان لليهود يومُ