صحيح الترغيب والترهيب
١٤ - (الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمسى).
٦٤٩ - (١) [حسن صحيح] عن معاذِ بنِ عبدِ اللهِ بن خُبَيْبٍ عن أبيه ﵁ أنّه قال:
خرجنا في ليلةٍ مطرٍ وظلمةٍ شديدةٍ نطلبُ رسولَ الله ﷺ ليصليَ بنا، فأدركناه، فقال: "قل". فلم أقُلْ شيئَاً، ثم قال: "قل". فلم أقل شيئاً.
ثم قال: "قل". قلتُ: يا رسولَ الله! ما أقول؟ قال:
" (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (المعوذتين) حين تُمسي، وحين تصبح ثلاث مرات؛ تَكفيك من كل شيء".
رواه أبو داود -واللفظ له- والترمذي، وقال:
"حسن صحيح غريب".
ورواه النسائي مسنداً ومرسلاً.
٦٥٠ - (٢) [صحيح] وعن شدادِ بنِ أوسٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"سيدُ الاستغفارِ [أنْ يقول العبدُ] (١): (اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِك علي، وأبوءُ [لك] بذنبي، فاغفرْ لي، إنَّه لا يغفر الذنوب إلا أنت)، مَن قالها موقناً بها حين يمسي، فمات من ليلته؛ دخل الجنة، ومن قالها موقناً بها حين (٢) يصبح، فمات من يومه؛ دخل الجنة".
[صحيح لغيره] رواه البخاري والنسائي والترمذي، وعنده: