Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٤ - الترغيب في الصلاة مطلقا، وفضل الركوع والسجود والخشوع

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٨٠

[حسن لغيره] ورواه أحمد مختصراً، ولفظه: قال: قال لي نبيَّ الله ﷺ:

"يا أبا فاطمة إنْ أردتَ أنْ تلقاني فأكثرِ السجودَ" (١).

٣٩٠ - (٨) [حسن لغيره] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"الصلاةُ خيرُ موضوعٍ، فمَن استطاع أنْ يستكثِرَ فَلْيَسْتَكْثِرْ".

رواه الطبراني في "الأوسط" (٢).

٣٩١ - (٩) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً ﵁:

أنَّ رسول الله ﷺ مَرَّ بقبرٍ فقال:

"مَنْ صاحبُ هذا القبرِ؟ ".

فقالوا: فلان. فقال:

"ركعتان أحبُّ إلى هذا من بقيّةِ دنياكم".

رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن. (٣)

٣٩٢ - (١٠) [صحيح لغيره] وعن مُطَرِّف قال:

قَعدتُ إلى نَفَرٍ من قريشٍ، فجاءَ رَجلُ، فجعل يصلّي ويَركع ويَسجدُ ولا يَقعدُ، فقلتُ: واللهِ ما أرى هذا يَدري ينصرف على شفعٍ أو على وِترٍ! فقالوا: ألا تقومُ إليه فتقولُ له؟ قال: فَقُمْتُ؛ فقلت: يا عبدا للهِ! ما أراك تدري