Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٤ - الترغيب في الصلاة مطلقا، وفضل الركوع والسجود والخشوع

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٧٩

"مَن أمرَك بهذا؟ ".

قلت: ما أمرني به أحد، ولكنّي عَلمتُ أنّ الدنيا منقطعةٌ فانيةٌ، وأنتَ مِن الله بالمكانِ الذي أنتَ منه، فأحببتُ أَنْ تَدعوَ اللهَ لي. قال:

"إنّي فاعلٌ، فأعنّي على نفسِك بكثرةِ السّجودِ".

رواه الطبراني في "الكبير" من رواية ابن إسحاق، واللفظ له. (١)

ورواه مسلم وأبو داود مختصراً.

[صحيح] ولفظ مسلم: قال:

كنتُ أبيتُ مع رسول الله ﷺ فآتِيهِ بوَضوئِهِ وحاجته. فقال لي:

"سَلْني".

فقلت: أسأَلُك مرافَقَتَكَ في الجنة. قال:

"أوْ (٢) غيرَ ذلك؟ ".

قلتُ: هو ذاك. قال:

"فأعنِّي على نفسكَ بكثرةِ السجودِ".

٣٨٩ - (٧) [حسن صحيح] وعن أبي فاطمةَ ﵁ قال:

قلتُ: يا رسول الله! أخبرني بعمل أستَقيمُ عليه وأعملُهُ، قال:

"عليكَ بالسجودِ، فإنَّك لا تسجدُ لله سجدَةً، إلا رَفَعَكَ اللهُ بها درجةً، وحَطَّ عنك بها خَطيئةً".

رواه ابن ماجه بإسناد جيّد.