صحيح الترغيب والترهيب
١١ - فصل في وصف نساء أهل الجنة.
٣٧٤٧ - (١) [صحيح] وعن أنس بن مالكٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"لغَدوةٌ في سبيلِ الله أو روْحَةٌ؛ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها، ولَقابُ قوْسِ أحَدِكم أو موضعُ قِيدِه -يعني سَوْطِه- مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها، ولوِ اطَّلَعتِ امْرأَةٌ مِنْ نِساءِ أهْل الجنَّةِ إلى الأرضِ لملأَتْ ما بينَهُما ريحاً، ولأَضاءَتْ ما بيْنَهُما، ولَنَصيفُها على رأْسِها خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها".
رواه البخاري ومسلم. (١) [مضى ج ٢/ ١٢ - الجهاد/ ٦].
(النصيف): الخمار.
و (القاب): هو القَدْر. وقال أبو معمر: "قاب القوس من مقبضه إلى رأسه".
٣٧٤٨ - (٢) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"إنَّ أوَّلَ زمرَةٍ يدخلونَ الجنَّةَ على صورَةِ القَمرِ ليلةَ البدْر، والتي تَليها على أضْوَءِ كوكَبٍ دُرِّيٍّ في السَماءِ، ولكلِّ امْرئٍ منهم زوْجَتانِ اثْنَتانِ؛ يُرى مُخُّ سوقِهِما مِنْ ورَاءِ اللَّحْمِ، وما في الجنَّةِ أعْزَبُ".
رواه البخاري ومسلم. (٢)