Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٧ - فصل في شجر الجنة وثمارها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٥٠٩

"هل ذبَح أبوكَ مِنْ غَنمهِ تيْساً عَظيماً؟ ".

[قال: نعم. قال:]

"فسلَخ إهَابَهُ، فأعطاه أمَّك؟ فقال: ادْبُغي هذا، ثمَّ افْري لنا مِنه ذَنُوباً نروي [به] ماشيتَنا؟ ".

قال: نعم. قال: فإنَّ تلك الحبَّة تُشْبِعُني وأهلَ بَيْتي؟ فقال النبيُّ ﷺ:

"وعامَّة عشيرَتِكَ".

رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" -واللفظ له-، والبيهقي بنحوه، وابن حبان في "صحيحه" بذكر الشجرة في موضع، والعنب في آخر، ورواه أحمد باختصار.

قوله: "افْرِي لنا منه ذَنوباً" أي: شقي واصنعي.

و (الذَّنُوب) بفتح الذال المعجمة: هو الدلو. وقيل: لا يُسمى ذنوباً إلا إذا كانت ملأى، أو دون الملأى.

٣٧٣٠ - (٦) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن أبي الهُذيل قال:

كنَّا معَ عبدِ الله -يعني ابن مسعود- بـ (الشامِ) أو بـ (عَمَّانَ)، فتذاكروا الجَنَّةَ، فقال:

"إنَّ العُنقودَ مِنْ عناقِيدها مِنْ ههُنا إلى (صَنْعَاءَ) ".

رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً.

٣٧٣١ - (٧) [حسن لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدري ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"عُرِضَتْ عليَّ الجنَّة فذهبتُ أتناوَلُ منها قطْفاً أُريكُموه، فحيلَ بيْني وبينَه".

فقال رجلٌ: يا رسولَ الله! ما مَثَلُ الحبَّة مِنَ العِنَبِ؟ قال:

"كأعْظَم دَلْوٍ فَرَتْ أُمُّك قَطُّ".

رواه أبو يعلَى بإسَناد حسن (١).