Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٧ - فصل في شجر الجنة وثمارها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٥٠٨

وموْضعُ سَوْطٍ مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها، واقْرَؤوا إنْ شِئْتم: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ ".

رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وروى البخاري ومسلم بعضه.

٣٧٢٩ - (٥) [صحيح لغيره] وعن عُتْبة بن عبدٍ ﵁ قال:

جاءَ أعْرابيٌّ إلى رسول الله ﷺ فقال: ما حوضُكَ الَّذي تُحدِّثُ عنه؟ -فذكر الحديث (١) إلى أنْ قال:-، فقال الأعرابي: يا رسولَ الله! فيها فاكهَةٌ؟ قال:

"نعم، وفيها شَجرةٌ تُدعى طُوبى، هي تطابِقُ الفِرْدَوْسَ".

فقال: أيَّ شَجرِ أرْضِنا تُشْبِهُ؟ قال:

"ليسَ تشْبِهُ شيئاً منْ شجرِ أرْضِكَ، ولكن أتَيْتَ الشامَ؟ ".

قال: لا يا رسولَ الله! قال:

"فإنَّها تُشبِهُ شجرةً بالشامِ تُدعى (الجَوْزَة)، تَنْبت على ساقٍ واحدٍ، ثم ينتشِرُ أعْلاها".

قال: فما [عِظم] (٢) أصلها؟ قال:

"لو ارتحلَتْ جَذعةٌ مِنْ إبلِ أهْلِك، لما قَطعتْها حتى تنْكَسِر تَرْقُوَتُها هَرماً".

قال: فيها عِنَبٌ؟ قال:

"نعم".

قال: فما عِظَمُ العُنْقودِ مِنْها؟ قال:

"مسيرَةُ شهرٍ للْغُرابِ الأَبْقَع، لا يقَعُ ولا ينْثَني ولا يفْتُر".

قال: فما عِظَمُ الحبَّةِ منه؟ قَال: