Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١١ - فصل في بكائهم وشهيقهم

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٤٨٧

١١ - فصل في بكائهم وشهيقهم.

٣٦٩١ - (١) [صحيح] عن عبد الله بن عمروٍ ﵄ قال:

"إنَّ أهلَ النارِ يَدْعونَ مالِكاً، فلا يُجيبُهم أرْبَعين عاماً، ثم يقول: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾، ثمَّ يَدْعونَ ربَّهم فيقولونَ: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾، فلا يُجيبُهم مثلَ الدُّنيا، ثُمَّ يقول: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾، ثُمَّ يَيْأَسُ القومُ فما هو إلا الزفيرُ والشَّهيقُ، تُشْبِهُ أصواتُهم أصواتَ الحميرِ، أوَّلها شهيقٌ، وآخِرها زَفيرٌ".

رواه الطبراني موقوفاً، ورواته محتج بهم في "الصحيح"، والحاكم وقال:

"صحيح على شرطهما".

(الشهيق) في الصدر. و (الزفير) في الحلق. وقال ابن فارس:

"الشهيق ضد الزفير؛ لأن الشهيق ردّ النفس، والزفير إخراج النفس".