Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٥ - فصل في الشفاعة وغيرها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٤٥٠

٥ - فصل في الشفاعة وغيرها.

(قال الحافظ): "كان الأولى أن يقدم ذكر الشفاعة على ذكر الصراط؛ لأن وضع الصراط عند الإذن في الشفاعة العامة من حيث هي، ولكن هكذا اتفق الإملاء. والله المستعان".

٣٦٣٢ - (١) [صحيح] عن أنسٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"كلُّ نبيٍّ سألَ سُؤالاً -أو قال:- لِكلِّ نبيٍّ دعْوَةٌ قد دَعاها لأُمَّتِه، وإنِّي اخْتَبأْتُ دَعْوتي شَفاعةً لأُمَّتي".

رواه البخاري ومسلم.

٣٦٣٣ - (٢) [صحيح] وعن أم حبيبة ﵂ عن رسول الله ﷺ أنَّه قال:

"أُرِيتُ ما يَلْقى أُمَّتي مِنْ بَعدي، وسَفْكَ بعْضِهم دماء بَعْضٍ؛ فأحْزَنَني، وسبقَ ذلك مِنَ الله ﷿، كما سبقَ في الأُمَمِ قَبْلَهُم، فسأَلْتُه أنْ يوليَني فيهِمْ شَفاعةً يومَ القِيامَةِ، فَفَعَلَ".

رواه البيهقي في "البعث"، وصحح إسناده. (١)

٣٦٣٤ - (٣) [صحيح] وعن عبد الله بن عَمْروٍ ﵄:

أنَّ رسولَ الله ﷺ عامَ غَزْوَةِ تَبوك قامَ مِنَ الليْل يُصَلِّي، فاجْتَمع رِجالٌ مِنْ أصْحابِه يَحْرسونَه، حتى صلّى وانْصَرفَ إليْهِمْ، فقال لَهُمْ:

"لقد أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْساً ما أُعْطيهُنَّ أحَدٌ قبلي، أمَّا أنا فأُرْسِلْتُ إلى