صحيح الترغيب والترهيب
Printed page ٣/ ٣٩٠
٢١ - (الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم، وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكرٍ ونكيرٍ ﵉.
٣٥٤٦ - (١) [صحيح] عن ابن عمرَ ﵄:
أنَّ رسول الله ﷺ قال لأَصْحابِه -يعني لمّا وصلوا الحِجْرَ ديارَ ثَمودٍ-:
"لا تَدْخلوا على هؤلاءِ المُعَذَّبَين إلا أنْ تكونوا باكينَ؛ فإنْ لَمْ تكونوا باكين فلا تَدْخُلوا علَيْهِمْ؛ لا يُصِيبُكُمْ ما أصابَهُمْ".
رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية قال: (١)
لما مرَّ النبيُّ ﷺ بـ (الحِجْرِ) قال:
"لا تَدْخلوا مساكِنَ الَّذين ظَلمُوا أنْفُسَهم أنْ يُصيبَكُم ما أصابَهُمْ، إلا أنْ تكونوا باكينَ".
ثمَّ قَنَعَ رأْسَهُ وأسْرَع السَّيْرَ حتَّى أجازَ الوادي.
فصل
٣٥٤٧ - (٢) [صحيح] عن عائشة ﵂:
أنَّ يهودِيَّة دخلَتْ عليها فذكرتْ عذابَ القَبْرِ، فقالَتْ لها: أعاذكِ الله مِنْ عذابِ القبْرِ.
قالَتْ عائشةُ: فسألْتُ رسولَ الله ﷺ عن عذابِ القبْرِ؟ فقال: