صحيح الترغيب والترهيب
١١ - (الترغيب في كلماتٍ يقولهن من مات له ميت).
٣٤٨٩ - (١) [صحيح] عن أم سلمة ﵂ قالتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ:
"إذا حضَرْتُم المريضَ أوِ الميِّتَ فقولوا خيراً، فإنَّ الملائِكَة يُؤمِّنونَ على ما تَقولُونَ".
قالَتْ: فلمَّا ماتَ أبو سلَمة أتَيْتُ النبيَّ ﷺ فقلتُ: يا رسول الله! إنَّ أبا سلَمةَ قد ماتَ، قال:
"قولي: اللهُمَّ اغْفِرْ لي ولَهُ، وأعْقِبْني مِنهُ عُقْبى (١) حسَنَةً".
فقلتُ ذلك، فأعْقَبني الله مَنْ هو خيرٌ لي مِنْه؛ مُحمَّداً ﷺ.
رواه مسلم هكذا بالشك، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه: "الميت" بلا شك.
٣٤٩٠ - (٢) [صحيح] وعنها قالت: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"ما مِنْ عبدٍ تُصيبُه مُصيبَةٌ فيقول: (إنَّا لله وإنَّا إليْهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، وأخْلِفْ لي خيراً مِنْها)؛ إلا آجَرُه الله تعالى في مصيبَتِه وأخْلَفَ له خيراً منها".
قالت: فلمّا ماتَ أبو سلَمة: قلْتُ: أيُّ المسلمينَ خيرٌ مِنْ أبي سلَمة؟ أَوّلُ بَيْتٍ هاجَر إلى رسولِ الله ﷺ، ثُمَّ إنِّي قلْتُها، فأخْلَف الله لي خيراً منه رسولَ الله ﷺ.
رواه مسلم وأبو داود والنسائي (٢).