Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٧ - الترغيب في عيادة المرضى وتأكيدها، والتركيب في دعاء المريض

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٥٥

٧ - (الترغيب في عيادة المرضى وتأكيدها، والترغيب في دعاء المريض).

٣٤٦٧ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"حقُّ المسْلمِ على المسلمِ خمْسٌ: ردُّ السلامِ، وعيادَةُ المريضِ، واتِّباعُ الجَنائز، وإجابَةُ الدعْوةِ، وتشْميتُ العاطِسِ".

رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه.

[صحيح] وفي رواية لمسلم:

"حقُّ المسلم على المسْلم سِتٌّ".

قيلَ: وما هُنَّ يا رسولَ الله؟ قال:

"إذا لَقِيتَهُ فسلمْ عليه، وإذا دَعاك فأجبْهُ، وإذا اسْتَنْصَحكَ فانصَحْ له، وإذا عَطسَ فحمِدَ الله فشمِّتْهُ (١)، وإذا مرِضَ فعُدْهُ، وإذا ماتَ فاتَّبِعْهُ".

ورواه الترمذي والنسائي بنحو هذا. [مضى ٢٣ - الأدب/ ٥].

٣٤٦٨ - (٢) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"إنَّ الله ﷿ يقولُ يومَ القِيامَةِ: يا ابْنَ آدَم! مرِضْتُ فلَمْ تَعُدْني (٢).

قال: يا ربِّ! كيفَ أعودُك وأنْتَ ربُّ العالمَينَ؟ قال: أما علِمْتَ أنَّ عبْدي فلاناً مرِضَ فلَمْ تَعُدْه؟ أما عَلِمْتَ أنَّك لوْ عُدْتَهُ لوجَدْتَني عنده؟

يا ابْنَ آدَم! اسْتَطْعَمْتُكَ فلم تُطْعِمني. قال: يا ربِّ! وكيفَ أُطْعِمُكَ