Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٤١

قلتُ: ذلك بأنَّ لك أجْرَيْن؟ قال:

"أجلْ؛ ما مِنْ مسلمٍ يُصيبُه أذىً مِنْ مَرضٍ فما سِواهُ؛ إلا حطَّ الله به سيِّئاتِه كما تَحُطُّ الشجرةُ ورَقَها".

رواه البخاري ومسلم (١).

٣٤٣٣ - (٤٠) [حسن صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁:

أنَّ رجلاً مِنَ المسْلمين قال: يا رسولَ الله! أرأيْتَ هذه الأعْراضَ التي تصيبُنا، ما لَنا بها؟ قال:

"كفَّاراتٌ".

قال أُبَيٌّ (٢): يا رسولَ الله: وإنْ قلَّت؟ قال:

"وإنْ شَوْكةً فما فَوْقَها".

فدعا على نَفْسِه أنْ لا يفارِقَهُ الوَعْكُ حتى يَمُوتَ، وأنْ لا يُشْغِلَهُ عَنْ حَجّ ولا عُمْرةٍ، ولا جهادٍ في سبيل الله، ولا صَلاةٍ مكْتوبَةٍ في جَماعَةٍ. قال: فما مَسَّ إنْسانٌ جَسَده إلا وجَد حَرَّها حتَّى ماتَ.

رواه أحمد وابن أبي الدنيا وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه" (٣).

(الوَعْك): الحمى.

٣٤٣٤ - (٤١) [حسن] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"صُداعُ المؤْمن، أو شوكة يُشاكُها، أو شَيءٌ يُؤْذيه؛ يَرْفَعُه الله بها يومَ