Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٤٠

"غَفر الله لك يا أبا بكْرٍ! ألَسْتَ تَمْرَضُ؟ ألسْتَ تَحْزَنُ؟ ألَسْتَ يُصيبُكَ اللأْواءُ؟ ".

قال: قلتُ: بلى. قال:

"هو ما تُجْزَوْنَ به".

رواه ابن حبان في "صحيحه" أيضاً (١).

(اللأْواء) بهمزة ساكنة بعد اللام وهمزة في آخره ممدودة: هي شدة الضيق.

٣٤٣١ - (٣٨) [حسن لغيره] وعن عطاء بن يسارٍ؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"إذا مَرِضَ العبدُ بعثَ الله إليه مَلَكيْنِ فقال: انْظُروا ما يقولُ لِعُوَّادِه؟ فإنْ هُوَ إذا جَاؤوهُ حَمِدَ الله وأثْنى عليه، رَفعا ذلك إلى الله، وهو أعْلَمُ، فيقولُ: لِعَبْدي عَليَّ إنْ تَوَفَّيْتُه [أن] أُدْخلَهُ الجنَّةَ، وإنْ أنا شَفَيْتُه أنْ أُبدِلَه لحْماً خيراً مِنْ لَحْمِه، ودَماً خيراً مِنْ دَمِه، وأنْ أُكَفِّر عنْهُ سيِّئَاتِه".

رواه مالك مرسلاً، وابن أبي الدنيا، وعنده:

"فيقولُ الله ﷿: إنَّ لِعَبْدي هذا عليَّ إنْ أنا تَوفَّيْتُه أدْخلْتُه الجنَّةَ، وإنْ أنا رَفَعْتُه أنْ أُبْدِلَه لَحْماً خيراً مِنْ لَحْمِه، ودَماً خيراً مِنْ دَمهِ، وأغْفِرَ لَه " (٢).

٣٤٣٢ - (٣٩) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال:

دخلتُ على النبيِّ ﷺ[وهو يوعك]، فمسَسْتُه [بيدي]، فقلتُ: يا رسولَ الله! إنَّك تُوعَكُ وَعْكاً شديداً، فقال:

"أجل؛ إنِّي أوعَكُ كما يوعَكُ رجُلانِ منكمْ".