Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٣٤

"إلا رفَعهُ الله بها درجةً، وحَطَّ عنه بِها خَطيئَةً".

[صحيح] وفي أخْرى له: قال:

دخلَ شَبابٌ مِنْ قرْيشٍ على عائشَةَ وهي بِمِنىً وهُمْ يَضْحَكونَ، فقالَتْ: ما يُضْحِكُكُم؟ قالوا: فلانٌ خَرَّ على طُنُبِ فُسْطاطٍ فكادَتْ عُنُقُه أوْ عَيْنُه أنْ تَذْهَب! فقالَتْ: لا تَضْحَكوا، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ قال:

"ما مِنْ مسلمٍ يُشاكُ شوكةً فَما فَوْقَها؛ إلا كُتِبَتْ له بها درَجةٌ، ومُحيَتْ عنه بها خَطِيئَةٌ".

٣٤١٤ - (٢١) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"ما يزالُ البَلاءُ بالمؤْمِنِ والمُؤْمِنَةِ في نفْسهِ ووَلَدِه ومَالهِ حتى يَلْقَى الله تعالى وما علَيْهِ خَطيئَةٌ".

رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".

والحاكم وقال:

"صحيح على شرط مسلم".

٣٤١٥ - (٢٢) [حسن صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"ما مِنْ شَيْءٍ يصيبُ المؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ولا حَزَنٍ ولا وَصَبٍ، حتى الهمِّ يُهَمُّه؛ إلا يُكَفِّرُ الله عنه به [من] سيِّئَاتِهِ".

رواه ابن أبي الدنيا، والترمذي وقال: "حديث حسن" (١).