Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٣٣

٣٤١٢ - (١٩) [حسن صحيح] وعن أبي بُردة قال:

كنتُ عند معاوَيةَ، وطبيبٌ يعالِجُ قُرْحةً في ظَهْرِه، وهو يَتَضرَّرُ، فقلْتُ له: لوْ بعضُ شبابِنا فعلَ هذا لَعِبْنا ذلك عليهِ! فقال: ما يَسُرُّني أنِّي لا أجِدُه، سمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول:

"ما مِنْ مُسْلمٍ يُصيبُه أذَىً مِنْ جَسَدِه؛ إلا كانَ كَفَّارةً لِخَطاياهُ".

رواه ابن أبي الدنيا.

[حسن صحيح] وروى المرفوع منه أحمد بإسناد رواته محتج بهم في "الصحيح"؛ إلا أنه قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"ما مِنْ شَيْءٍ يصيبُ المؤْمِنَ في جَسدِهِ يُؤْذيه؛ إلا كَفَّرَ الله بِه عنْهُ مِنْ سيِّئاتِه".

ورواه الطبراني، والحاكم وقال:

"صحيح على شرطهما".

٣٤١٣ - (٢٠) [صحيح] وعن عائشة ﵂ قالَتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ:

"ما مِنْ مُصيبةٍ تصيبُ المسلمَ؛ إلا كَفَّر الله عنه بها، حتّى الشوْكَةِ يُشاكُها".

رواه البخاري ومسلم.

[صحيح] وفي رواية لمسلم:

"لا يصيبُ المؤْمِنَ شوكةٌ فما فَوْقَها؛ إلا قَصَّ (١) الله بها مِنْ خَطيئَتِه".

[صحيح] وفي أخرى: