Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٨ - الترغيب في ذكر الموت وقصر الأمل، والمبادرة بالعمل، وفضل طول العمر لمن حسن عمله، والنهي عن تمني الموت

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٠٥

٣٣٣٩ - (٧) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمر ﵄ -لا أَعْلَمُه إلا رَفَعه- قال:

"صلاحُ أول هذه الأمَّةِ بالزّهادَةِ واليَقينِ، وهَلاكُ آخِرِها بالبُخْلِ والأَمَلِ".

رواه الطبراني؛ وفي إسناده احتمال للتحسين. [مضى هنا/ ٦].

٣٣٤٠ - (٨) [حسن لغيره] ورواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني؛ كلاهما من طريق ابن لهيعة عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"نَجا أوَّلُ هذه الأُمَّةِ باليَقينِ والزُّهْدِ، وَيَهْلِكُ آخِرُ هذه الأُمَّةِ بالبُخْلِ والأَملِ".

٣٣٤١ - (٩) [صحيح] وعن عبد الله بن عمر قال:

أخَذ رسولُ الله ﷺ بمنْكِبَيَّ، فقال:

"كُنْ في الدنيا كأنَّكَ غريبٌ أو عابِرُ سبيلٍ".

وكانَ ابْنُ عمر يقولُ:

إذا أمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِر الصَّباحَ، وإذا أصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِر المساءَ، وخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرضِكَ، ومِنْ حيَاتِكَ لموتِكَ.

رواه البخاري.

[حسن لغيره] والترمذي، ولفظه: قال:

أخَذَ رسولُ الله ﷺ بِبَعْضِ جَسدِي، فقال:

"كُنْ في الدنيا كأنَّكَ غريبٌ أو عابرُ سَبيل، وعُدَّ نفْسَك في أصْحابِ القُبورِ (١) "، -وقال لي:-

"يا ابْنَ عُمرَ! إذا أصْبَحْتَ فلا تُحَدِّثْ نَفْسَك بالمساءِ، وإذا أمْسَيْتَ فلا