صحيح الترغيب والترهيب
٣٢٥٢ - (٤٠) [حسن صحيح] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"ما ذئْبانِ ضارَيانِ في حَظيرَةٍ يَأْكلانِ ويُفْسِدانِ؛ بأضَرَّ فيها مِنْ حُبِّ الشرفِ وحُبِّ المالِ في دينِ المَرْءِ المسْلِمِ".
رواه البزار بإسناد حسن.
٣٢٥٣ - (٤١) [صحيح] وعن كعب بن عياضٍ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"إنَّ لِكلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً، وفِتْنَةُ أمَّتي المالُ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح"، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
٣٢٥٤ - (٤٢) [صحيح] وعن زيد بن ثابتٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"رحِمَ الله مَنْ سمعَ مقالَتي حتَّى يُبَلِّغها غَيْرَهُ، ثلاثاً لا يَغِلُّ عليهِنَّ قلتُ امْرئٍ مسْلمِ: إخْلاصُ العَملِ لله، والنصْحُ لأئِمَّةِ المسْلمينَ، واللُّزومُ لِجمَاعَتهِمْ، فإنَّ دُعاءَهُمْ يُحِيطُ مَنْ وراءَهم. إنَّه مَنْ تكُنِ الدنْيا نِيَّتَهُ يَجْعلِ الله فَقْرَهُ بيْنَ عينيْهِ، ويشَتِّتْ عليه ضَيْعَتَهُ، ولا يَأْتِيهِ منها إلا ما كتِبَ له. ومَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ نِيَّتَه يَجْعَلِ الله غِناهُ في قَلْبِه، ويَكْفِيه ضَيْعَتَهُ، وتأتيه الدنيا وهي راغِمَةٌ".
رواه ابن ماجه، وتقدم لفظه وشرح غريبه في "الفراغ للعبادة" [هنا/٢]، والطبراني واللفظ له، وابن حبان في "صحيحه"، وتقدم لفظه في سماع الحديث [٣ - العلم/ ٣].
٣٢٥٥ - (٤٣) [صحيح] وعن عمرو بن عوفٍ الأنصاري ﵁:
أنَّ رسولَ الله ﷺ بعَثَ أبا عبيْدَةَ بْنَ الجَرَّاحِ ﵁ إلى البَحرينِ يأتي بجِزْيتها، فقَدمَ بِمالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ، فسمِعَتِ الأَنْصارُ بِقُدومِ أبي عُبَيْدَة، فوافَوْا صلاةَ الفَجرِ معَ رسولِ الله ﷺ، فلمَّا صَلّى رسولُ الله ﷺ انْصرَفَ، فَتعَّرضوا له، فَتَبَسَّمَ رسولُ الله ﷺ حينَ رآهُمْ، ثم قال: