Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٢٦٧

٣٢٤٨ - (٣٦) [صحيح] وعن أبي مالك الأشْعَريِّ ﵁:

أنهُ لمَّا حضَرتْهُ الوَفاةُ قال: يا مَعْشَر الأشْعَرِّيين! ليُبلِّغِ الشاهِدُ الغائِبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"حلاوَةُ الدنيا مُرَّةُ الآخِرَةِ، ومُرَّةُ الدنْيا حلاوَةُ الآخِرَةِ".

رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".

٣٢٤٩ - (٣٧) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدريِّ ﵁ عن النبيِّ ﷺ؛ في قولِه تعالى: ﴿إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ قال:

"في الدنيا".

رواه ابن حبان في "صحيحه"، وهو في مسلم (١) بمعناه في آخر حديث يأتي إن شاء الله تعالى [مضى ج ٢/ ١٦ - البيوع/ ٣].

٣٢٥٠ - (٣٨) [صحيح] وعن كعب بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"ما ذِئْبانِ جائِعانِ أرْسِلا في غَنَمٍ، بأفْسدَ لها مِنْ حِرْصِ المَرْءِ على المالِ والشرف لدينه".

رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح"، وابن حبان في "صحيحه".

٣٢٥١ - (٣٩) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ:

"ما ذئْبانِ ضارِيَانِ جائِعانِ باتا في زَريبَةِ غَنَمٍ، أغْفَلها أهْلُها، يَفْتَرِسان ويأكُلانِ؛ بَأسْرَعَ فيها فَساداً مِنْ حُبِّ المالِ والشرَفِ في دينِ المَرْءِ المسْلِمِ".

رواه الطبراني واللفظ له، وأبو يعلى بنحوه، وإسنادهما جيد.