Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٢٦٣

قالوا: يا رسول الله! لو كانَ لأهلِها فيها حاجةٌ ما نبذوها، فقال:

"والله للدُّنيا أهونُ على الله من هذه السخلةِ على أهلها، فلا ألفِينّها أهلكت أحداً منكم".

رواه البزار (١).

٣٢٣٨ - (٢٦) [صحيح لغيره] والطبراني في "الكبير" من حديث ابن عمر بنحوه، ورواتهما ثقات. (٢)

٣٢٣٩ - (٢٧) [صحيح لغيره] ورواه أحمد من حديث أبي هريرة، ولفظه:

أنَّ رسولَ الله ﷺ مَرّ بسَخْلَةٍ جَرْباءَ قد أخْرَجها أهْلُها، فقال:

"أتَرونَ هذه هَيِّنَةً على أهْلِها؟ ".

قالوا: نَعمْ. قال:

"للَدُّنْيا أهْوَنُ على الله مِنْ هذه على أَهلِها". (٣)

(الدِّمنة) بكسر الدال: هي مجتمع الدِّمْن، وهو السرجين المبلد بعضه على بعض (٤).

و (السخلة): الأنثى من ولد الضأن.

وقوله: (فلا ألفينها) بالفاء وتشديد النون، أي: فلا أجدنها.