صحيح الترغيب والترهيب
معَهُ ويَخرُج مَعَهُ حيْثُ كانَ" (١).
٣٢٣٢ - (٢٠) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"مثَلُ ابْنِ آدَم ومالِه وأهلِه وعملِه كرجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ إخْوَةٍ، أو ثَلاثَةُ أصْحابٍ، فقال أحَدُهم: أنا معَك حياتَكَ، فإذا مِتَّ فلسْتُ منكَ ولَسْتَ منِّي؛ فهو مالُه، وقالَ الآخَرُ: أنا مَعَك، فإذا بَلغْتَ تِلْكَ الشجرةَ فلَسْتُ منكَ ولسْتَ مِنِّي، وقال الآخَرُ: أنا معَكَ حيَّا ومَيِّتاً".
رواه البزار، ورواته رواة "الصحيح" (٢).
٣٢٣٣ - (٢١) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"يقولُ العبْدُ: مالي مالي! إنَّما لَهُ مِنْ مالِه ثلاثٌ: ما أَكلَ فأفْنَى، أوْ لَبِسَ فأبلَى، أوْ أَعْطَى فأقنى، وما سِوى ذلك فهو ذاهِبٌ وتارِكه للِناسِ".
رواه مسلم.
٣٢٣٤ - (٢٢) [صحيح] وعن عبد الله بن الشِّخِّير ﵁ قال:
أتيتُ النبيَّ ﷺ وهو يقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ قال:
"يقولُ ابْنُ آدَم: مالي مالي! وهلْ لكَ يا ابْنَ آدم مِنْ مالِكَ إلا ما أكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أو لَبِسْتَ فأبْلَيْتَ، أوْ تَصَدَّقْتَ فَأمْضَيْتَ؟! ".
رواه مسلم والترمذي والنسائي.
وتقدمت أحاديث من هذا النوع في "الصدقة" وفي "الإنفاق".