Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣١ - الترغيب في الحب في الله تعالى، والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع لأن المرء مع من أحب

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ١٦٣

رواه أحمد بإسناد لا بأس به (١).

٣٠٢٣ - (١٤) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"إنَّ مِنْ عبادِ الله عباداً لَيْسوا بأنْبِياءَ، يَغْبِطُهم الأنْبِياءُ والشُهَداءُ".

قيل: مَنْ هُمْ؟ لَعلَّنا نُحِبُّهم؛ قال:

"هُمْ قومٌ تَحابُّوا بِنُورِ الله، مِنْ غَيرِ أرْحامٍ ولا أَنْسابٍ، وجوهُهُم نُورٌ، على منابِرَ مِنْ نُورٍ، لا يخافُونَ إذا خافَ الناسُ، ولا يَحْزَنونَ إذا حَزِنَ الناسُ، ثمَّ قَرأَ: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ".

رواه النسائي وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له، وهو أتم.

٣٠٢٤ - (١٥) [صحيح] وعن العرباض بن سارية ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"قال الله ﷿: المتَحابُّون بِجَلالي في ظِلِّ عَرْشي، يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلِّي".

رواه أحمد بإسناد جيد.

٣٠٢٥ - (١٦) [حسن] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"لَيَبْعَثنَّ الله أقْواماً يومَ القِيامَةِ في وُجوهِهِمُ النورُ، على مَنابِرِ اللُّؤْلُؤِ، يَغْبطُهُم الناسُ، لَيْسوا بأنْبِياءَ ولا شُهَداءَ".

قال: فَجثَى أعْرابِيٌّ على رُكْبَتيْهِ، فقالَ: يا رسولَ الله! جَلِّهِمْ لنا نَعْرِفْهُمْ؟ قال:

"هُم المتَحابُّونَ في الله مِنْ قَبائلَ شَتَّى، وبِلادٍ شَتَّى يَجْتَمِعونَ، على ذِكْرِ الله يَذْكُرونَهُ".

رواه الطبراني بإسناد حسن (٢).