صحيح الترغيب والترهيب
٢٧٠٢ - (١٠) [حسن] وعنِ الأغَرِّ -أغَرِّ مُزَيْنَةَ- ﵁ قال:
كانَ رسولُ الله ﷺ أمرَ لي بجَرِيبٍ مِنْ تَمرٍ، عند رجلٍ مِنَ الأنْصارِ، فمَطَلني بِه، فكلَّمتُ فيه رسولَ الله ﷺ، فقال:
"اُغْدُ يا أبا بكْرٍ، فخُذْ له تَمْرَهُ".
فوَعدني أبو بكْرٍ المسْجِدَ إذا صَلَّيْنا الصُّبْحَ، فوجَدْتُه حيثُ وَعدني، فانْطلَقْنا، فكُلَّما رأى أبو بكرٍ رجُلاً مِنْ بعيدٍ سلَّم عليه، فقالَ أبو بَكْرٍ ﵁: أمَا ترى ما يصيبُ القومُ عليكَ مِنَ الفَضلِ؟ لا يَسْبِقْكَ إلى السلامِ أحَدٌ، فكنَّا إذا طَلَع الرجُلُ مِنْ بعيدٍ بادَرْناهُ بالسلام قَبْلَ أنْ يُسلِّمَ علينا.
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وأحد إسنادي "الكبير" رواته محتج بهم في "الصحيح".
٢٧٠٣ - (١١) [صحيح] وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"إنَّ أوْلى الناسِ بالله مَنْ بَدأَهُمْ بالسلامِ".
رواه أبو داود، والترمذي وحسنه. ولفظه:
قيل: يا رسول الله! الرجُلانِ يَلْتَقِيانِ أيَّهما يَبْدَأُ بالسَلام؟ قال:
"أوْلاهُما بالله تعالى".
٢٧٠٤ - (١٢) [صحيح] وعن جابرٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"يُسَلِّم الراكِبُ على الماشي، والماشي على القاعِدِ، والماشِيانِ أيُّهما بَدأ فهو أَفْضَلُ".
رواه البزار، وابن حبان في "صحيحه" (١).