Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٥ - الترغيب في إفشاء السلام وما جاء في فضله، وترهيب المرء من حب القيام له

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٢٥

[صحيح] وفي رواية جيدة للطبراني قال:

قلتُ: يا رسولَ الله! دُلَّني على عَملٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ؟ قال:

"إنَّ مِنْ موجِبَاتِ المَغْفِرَةِ بَذْلَ السلامِ، وحُسْنَ الكَلامِ".

٢٧٠٠ - (٨) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"حقُّ المسلمِ على المسلمِ خَمْسٌ: ردُّ السلامِ، وعيادَةُ المريضِ، واتِّباعُ الجَنائِزِ، وإجابَةُ الدعْوَةِ، وتشميتُ العاطِسِ".

رواه البخاري ومسلم وأبو داود.

[صحيح] ولمسلم:

"حقُّ المسلم على المسْلِم سِتٌّ".

قيلَ: وما هُنَّ يا رسولَ الله؟ قال:

"إذا لَقِيتَهُ فسلِّمْ عليه، وإذا دعَاك فأجِبْهُ، وإذا اسْتَنْصَحكَ فانْصَحْ لَهُ، وإذا عَطَسَ فحَمِدَ الله فشَمِّتْهُ، وإذا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإذا ماتَ فاتْبَعْهُ".

ورواه الترمذي والنسائي بنحو هذه. (١)

٢٧٠١ - (٩) [حسن] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"أفْشوا السلامَ كَيْ تعلوا".

رواه الطبراني بإسناد حسن. (٢)