صحيح الترغيب والترهيب
٩ - (الترغيب في زرع وغرسِ الأشجار المثمرةِ).
٢٥٩٦ - (١) [صحيح] عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"ما مِنْ مسلم يغْرِسُ غَرساً؛ إلا كانَ ما أُكِلَ منه لَهُ صدقَةً، وما سُرِقَ منه؛ له صدقَة، [وما أكل السبُعُ منه؛ فهو له صدقة، وما أكل الطير منه؛ فهو له صدقة] (١)، ولا يَرزَؤه أحدٌ؛ إلا كانَ له صدقَةً إلى يومِ القِيامَةِ".
[صحيح] وفي رواية:
"فلا يغرِسُ المسلمُ غَرْساً فيأكُلُ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا طيرٌ؛ إلا كانَ له صدَقةً إلى يومِ القِيامةِ".
[صحيح] وفي رواية له:
"لا يَغْرِسُ مسلمٌ غَرساً ولا يَزرَعُ زَرْعاً فيأْكُلُ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا شيْءٌ؛ إلا كانَتْ لَهُ صدقةً".
رواه مسلم.
(يَرْزَؤه) بسكون الراء وفتح الزاي بعدهما همزة معناه: يصيب منه وينقصه.
٢٥٩٧ - (٢) [صحيح] وعن أنسٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"ما مِنْ مسلمٍ يغرِس غرساً، أو يزرَعُ زَرْعاً، فيأكُلُ منه طيرٌ أوْ إنْسانٌ، إلا كانَ له به صدَقَةٌ".
رواه البخاري ومسلم والترمذي.