صحيح الترغيب والترهيب
٦ - (الترغيب في زيارة الإخوان والصالحين، وما جاء في إكرام الزائرين
(١)).
٢٥٧٧ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ:
"إنَّ رجُلاً زارَ أخاً له في قَرْيَةٍ [أخرى]، فأرْصَد الله تعالى [له] على مَدرَجتِه مَلَكاً، فلمَا أتى عليه قال: أينَ تُريدُ؟ قال: أريدُ أخاً لي في هذه القَرْيَةِ، قال: هَلْ لك عليه مِنْ نِعْمةٍ تَربُّها؟ قال: لا، غير أني أحْبَبْتُه في الله، قال: فإنِّي رسولُ الله إليكَ؛ بأنَّ الله قد أحبَّك كما أحْبَبْتَهُ فيه".
رواه مسلم.
(المَدْرَجَةُ) بفتح الميم والراء: الطريق.
وقوله: (تَرُبُّها): أي: تقوم بها وتسعى في صلاحها.
٢٥٧٨ - (٢) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة أيضاً ﵁ قال: قال: رسولُ الله ﷺ:
"مَنْ عادَ مريضاً، أو زارَ أخاً له في الله؛ ناداه منادٍ: أنْ طِبْتَ وطابَ مَمْشاكَ، وتَبوَّأْتَ مِنَ الجنَّةِ مَنْزِلاً".
رواه ابن ماجه والترمذي -واللفظ له- وقال: "حديث حسن"، وابن حبان في "صحيحه"؛ كلهم من طريق أبي سنان عن عثمان بن أبي سودة عنه.
٢٥٧٩ - (٣) [حسن صحيح] وعن أنسٍ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"ما مِنْ عبدٍ أتى أخاه يزورُه في الله، إلا ناداهُ [منادٍ] (٢) مِنَ السماءِ: أَنْ طِبْتَ وطابَتْ لَكَ الجنَّةُ، وإلا قالَ الله في مَلكُوتِ عرشِه: عَبْدي زارَ فِيَّ،