صحيح الترغيب والترهيب
رواه أحمد والبزار، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد" (١).
[صحيح] ورواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد صحيح أيضاً. ولفظه -وهو لفظ بعضهم-:
قالوا: يا رسولَ الله! فلانَةٌ تصَومُ النهارَ، وتَقومُ اللَّيلَ، وتُؤذِي جيرانها؟ قال:
"هيَ في النارِ".
قالوا: يا رسولَ الله! فلانَةٌ تُصلِّي المكتوباتِ، وتَصَّدَّقُ بالأَثْوارِ مِنَ الأقِطِ، ولا تُؤْذي جيرانَها. قال:
"هي في الجنَّةِ".
(الأثوار) بالمثلثةِ جمع (ثَوْر): وهي القطعة من الأقطِ.
و (الأَقِطُ) بفتح الهمزة وكسر القاف وبضمها أيضاً وبكسر الهمزة والقاف معاً وبفتحهما: هي شيءٌ يتخذ من مخيض اللبن الغنمي.
٢٥٦١ - (١٤) [صحيح لغيره] وعن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"ما آمنَ بي مَنْ باتَ شَبْعاناً وجارُه جائعٌ إلى جَنْبِه وهو يعلَمُ".
رواه الطبراني والبزار، وإسناده حسن.
٢٥٦٢ - (١٥) [صحيح لغيره] وعن ابنِ عبَّاسٍ ﵄؛ أنَّه قال: قال رسول الله ﷺ:
"ليس المؤمِنُ الذي يشْبَعُ وجارُه جائعٌ".