Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٥ - الترهيب من أذى الجار، وما جاء في تأكيد حقه

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٦٨٣

رواه أحمد والبزار، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:

"صحيح الإسناد" (١).

[صحيح] ورواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد صحيح أيضاً. ولفظه -وهو لفظ بعضهم-:

قالوا: يا رسولَ الله! فلانَةٌ تصَومُ النهارَ، وتَقومُ اللَّيلَ، وتُؤذِي جيرانها؟ قال:

"هيَ في النارِ".

قالوا: يا رسولَ الله! فلانَةٌ تُصلِّي المكتوباتِ، وتَصَّدَّقُ بالأَثْوارِ مِنَ الأقِطِ، ولا تُؤْذي جيرانَها. قال:

"هي في الجنَّةِ".

(الأثوار) بالمثلثةِ جمع (ثَوْر): وهي القطعة من الأقطِ.

و (الأَقِطُ) بفتح الهمزة وكسر القاف وبضمها أيضاً وبكسر الهمزة والقاف معاً وبفتحهما: هي شيءٌ يتخذ من مخيض اللبن الغنمي.

٢٥٦١ - (١٤) [صحيح لغيره] وعن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"ما آمنَ بي مَنْ باتَ شَبْعاناً وجارُه جائعٌ إلى جَنْبِه وهو يعلَمُ".

رواه الطبراني والبزار، وإسناده حسن.

٢٥٦٢ - (١٥) [صحيح لغيره] وعن ابنِ عبَّاسٍ ﵄؛ أنَّه قال: قال رسول الله ﷺ:

"ليس المؤمِنُ الذي يشْبَعُ وجارُه جائعٌ".