صحيح الترغيب والترهيب
فأخْبَرْتُهم، فأنْكروا ذلك، وَوَثبوا إليه جمِيعاً (١) حتى أتَوْه في دارِه، فأخْبَرهُم أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"إنَّ مَلِكاً مِنْ مُلوكِ بني إسرائيلَ أخَذَ رجلاً فَخيَّرهُ بينَ أنْ يَشْرَبَ الخَمْرَ، أوْ يَقْتُلَ نَفْساً، أو يَزْنيَ، أو يأْكُلَ لَحْمَ خِنْزيرٍ، أوْ يَقْتُلوه [إنْ أبى]. فاخْتارَ الخمْرَ، وإنَّه لمَّا شَرِبَ الخمرَ لَمْ يَمْتَنعْ مِنْ شَيءٍ أرادوه مِنْه".
وأنَّ رسولَ الله ﷺ قال لنا [حينئذ]:
"ما مِنْ أحدٍ يشرَبُها فتُقْبَلُ له صَلاةٌ أربعينَ ليلةً، ولا يموتُ وفي مَثْناتِهِ منه شَيْءٌ إلا حُرِّمَتْ بِها عليه الجَنَّةُ، فإنْ ماتَ في أربعين ليلةً؛ ماتَ ميتةً جاهِليّةً".
رواه الطبراني بإسناد صحيح، والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم".
٢٣٧١ - (١٧) [صحيح] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال:
لما حُرِّمتِ الخمرُ مشى أصحابُ رسولِ الله ﷺ بعضُهم إلى بعضٍ، وقالوا: حرِّمَتِ الخمرُ، وجُعِلَتْ عِدْلاً لِلشِّرْكِ.
رواه الطبراني ورجاله رجال "الصحيح".
٢٣٧٢ - (١٨) [صحيح لغيره] وعن أبي تميم الجيشاني؛ أنه سمع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري -وهو على مصر- يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"من كذبَ عليّ كذبةٌ متعمداً؛ فليتبوأ مضجعاً من النار، أو بيتاً في جهنم".