صحيح الترغيب والترهيب
الذي لا يبالي من دخلَ على أهله".
قلنا: فما الرَّجُلَةُ من النساءِ؟ قال:
"التي تَشَبَّهُ بالرجال".
رواه الطبراني، ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً، وشواهده كثيرة. [مضى ١٨ - اللباس/ ٦ آخره].
٢٣٦٨ - (١٤) [حسن لغيره] وعن ابنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"اجْتَنِبوا الخَمْرَ؛ فإنَّها مِفْتاحُ كلِّ شَرٍّ".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". (١)
٢٣٦٩ - (١٥) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء ﵁ قال:
"أوْصاني خليلي ﷺ: أنْ لا تُشْرِكْ بالله شيْئاً وإنْ قُطِّعْتَ، وإنْ حُرِّقْتَ، ولا تَتْرُكْ صَلاةً مكتوبةً مُتَعَمِّداً، فَمَنْ تَركَها مُتَعمِّداً فقد بَرِئتْ منهُ الذِّمَّة، ولا تشْربِ الخمرَ؛ فإنَّها مِفتاحُ كلِّ شَرٍّ".
رواه ابن ماجه والبيهقي؛ كلاهما عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عنه.
٢٣٧٠ - (١٦) [صحيح] وعن سالم بن عبد الله عن أبيه:
أن أبا بكر وعمر وناساً جلسوا بعد وفاةِ النبي ﷺ، فذكروا أعْظمَ الكبائِر، فلَمْ يكنْ عندهُمْ فيها علمٌ [ينْتَهونَ إليه]، فأرسَلوني إلى عبدِ الله بنِ عَمْروٍ أسألُه [عن ذلك]، فأخْبَرني أنَّ أعْظَمَ الكبائر شُرْبُ الخمرِ. فأتَيْتهم