Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١ - الترغيب في غض البصر، والترهيب من إطلاقه، ومن الخلوة بالأجنبية ولمسها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٩٩

"واليدان تزنيان؛ فزناهما البطش، والرِّجلان تزنيان؛ فزناهما المشي، والفم يزني؛ فزناه القُبَلُ (١) ".

١٩٠٥ - (٦) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال:

"العَينانِ تزْنيانِ، والرِّجْلانِ تَزْنيانِ، والفَرج يَزْني".

رواه أحمد بإسناد صحيح، والبزار، وأبو يعلى.

١٩٠٦ - (٧) [صحيح] وعن جرير ﵁ قال:

سألتُ رسولَ الله ﷺ عنْ نَظَرِ الفَجْأَةِ؟ فقال:

"اصرِفْ بصَركَ".

رواه مسلم وأبو داود والترمذي.

١٩٠٧ - (٨) [صحيح موقوف] وعن عبد الله -يعني ابن مسعودٍ- ﵁ قال:. . . (٢) الإثْمُ حَوّاز القلوبِ، وما مِنْ نَظْرةٍ إلا وللِشيْطانِ فيها مَطْمَعٌ.

رواه البيهقي وغيره، ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً، لكن قيل: أنَّ صوابه موقوف.

(حوَّاز القلوب) بفتح الحاء المهملة وتشديد الواو، وهو ما يحوزها ويغلب عليها حتى ترتكب ما لا يحسن. وقيل: بتخفيف الواو وتشديد الزاي، جمع (حازَّة) وهي الأمور التي تحز في القلوب، وتحك وتؤثر وتتخالج في القلوب أنْ تكون معاصي، وهذا أشهر.