Skip to content

الله يحدث عباده عن نفسه خامسا كيف عرفنا ربنا ﵎ بنفسه في هذه الآيات

الله يحدث عباده عن نفسه

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٢٣٣

فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا﴾ [الانشقاق: ٧ - ١٢].

خامساً كيف عرَّفنا ربُّنا ﵎ بنفسه في هذه الآيات:

عرَّفنا ربُّنا ﵎ في هذه الآيات بنفسه بما يأتي:

١ - الله - تبارك وتعال - الذي أسرى بعبد ورسوله محمدٍ ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله , ثمَّ عرج به إلى المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله , ثم عرج به إلى السموات العلا , ثم أعيد إلى المدينة عبر الأقصى.

٢ - آتي الله عبده ورسوله موسى ﵇ التوراة , وجعلها هدى لبني إسرائيل , والتوراة أحد أعظم ثلاثة كتب أنزلها الله من عنده.

٣ - قضى الله على بني إسرائيل أن يفسدوا في الأرض مرتين , وهما اللتان تجريان اليوم , وقد بيَّن الله تعالى أنَّ الأمة الإسلامية ستقضي على هذا العلو اليهوديِّ وتنهيه , وستستعيد المسجد الأقصى , وتدمر العلو اليهودي.

٤ - جعل الله تعالى الليل والنهار آيتين , فأزال النور من الآية الأولى , وجعل الآية الثانية مضيئةً منيرةً.

* * *