Skip to content

الله يحدث عباده عن نفسه رابعا: شرح آيات هذا الموضع

الله يحدث عباده عن نفسه

عمر سليمان الأشقر

Printed page ١٦٣

وجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وزَرْعٌ ونَخِيلٌ صِنْوَانٌ وغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ واحِدٍ ونُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [الرعد: ٢ - ٤].

ثالثًا: تفسير مفردات هذه الآيات

بغير عمدٍ: الأعمدة الأساطين الذي يقوم عليها البناء.

استوي على العرش، أي: علا وارتفع واستقرَّ، وعرش الرحمن سرير ملكه.

مدَّ الأرض: وسَّعها وبسطها.

رواسي: الرواسي الجبال.

الزوجان: الزوج الواحد، والزوجان الاثنان.

يغشى، أي: يغطي.

قطع متجاورات: أراضٍ يجاور بعضها بعضًا.

نخيل صنوان وغير صنوان: الصنوان جمع صنو، وهنَّ النخلات يجمعهن أصل واحد، وغير صنوان، أي: متفرقات.

رابعًا: شرح آيات هذا الموضع

عرَّفنا ربُّنا ﷿ بنفسه في آيات هذا الموضع، فقال: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَي عَلَى العَرْشِ وسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجلَّ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ [الرعد: ٢].