المسند المصنف المعلل
١٥٩ - ذو اليدين
٣٩١٨ - عن معَدي بن سليمان، قال: حدثنا شعيث بن مطير، عن أبيه مطير، ومطير حاضر يصدقه مقالته، قال: كيف كنت أخبرتك؟ قال: يا أبتاه، أخبرتني أنك لقيك ذو اليدين بذي خشب، فأخبرك؛
«أن رسول الله ﷺ صلى بهم إحدى صلاتي العشي، وهي العصر، فصلى ركعتين، وخرج سرعان الناس، وهم يقولون: أقصرت الصلاة؟ أقصرت الصلاة؟ فقام رسول الله ﷺ واتبعه أَبو بكر، وعمر، ﵄، وهما مبتديه، فلحقه ذو اليدين، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة، أم نسيت؟ فقال: ما قصرت الصلاة، ولا نسيت، ثم أقبل على أَبي بكر، وعمر، ﵄، فقال: ما يقول ذو اليدين؟ فقالا: صدق، يا رسول الله، فرجع رسول الله ﷺ وثاب الناس، فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتي السهو».
قال أَبو سليمان: حدثت ست سنين، أو سبع سنين «ثم سلم»، وشككت فيه، وهو أكثر حفظي (٢).
- وفي رواية: «عن معَدي بن سليمان، قال: أتيت مطيرا لأسأله عن حديث ذي اليدين، فأتيته فسألته، فإذا هو شيخ كبير، لا ينفذ الحديث من الكبر، فقال ابنه شعيث: بلى يا أبت، حدثتني أن ذا اليدين لقيك بذي خشب، فحدثك؛ أن رسول الله ﷺ صلى بهم إحدى صلاتي العشي، وهي العصر، ركعتين، ثم سلم، فخرج سرعان الناس، فقال: أقصرت الصلاة، وفي القوم أَبو بكر وعمر، فقال ذو اليدين: أقصرت الصلاة، أم نسيت؟ قال: ما قصرت الصلاة، ولا نسيت، ثم أقبل على أَبي بكر وعمر، ﵄، فقال: ما يقول
ذو اليدين؟ فقالا: صدق، يا رسول الله، فرجع رسول الله ﷺ وثاب الناس، وصلى بهم ركعتين، ثم سلم، ثم سجد بهم سجدتي السهو».
أخرجه عبد الله بن أحمد (١٦٨٢٧) قال: حدثني محمد بن المثنى. وفي (١٦٨٢٨) قال: حدثني نصر بن علي.
كلاهما (ابن المثنى، ونصر) عن مَعْدي بن سليمان، فذكره (٣).