وبإسناده عن أبي أمامة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن من شرار الناس منزلةً يوم القيامة رجل أذهب آخرته بدنيا غيره" (٢).
وبإسناده عن عطية السعدي قال النبي ﷺ: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا لما به البأس" (٣).
وبإسناده عن أبي ذر، أن النبي ﷺ قال: "ألا إن الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا ألا تكون لما في يدك أوثق منك بما في يدي الله، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أتت أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها أُبقيت لك" (٤).
وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "من قال: باسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فيقال له حينئذٍ: كفيت،