الطبقات الكبرى - ط العلمية
ابن عبد الله بن أبي صعصعة قال: كان أول لواء عقده رسول الله ﷺ بعد أن قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب. ثم عقد بعده لواء عبيدة بن الحارث بن المطلب وبعثه في ستين راكبا فلقوا أبا سفيان بن حرب بن أمية وهو في مائتين على ماء يقال له أحياء من بطن رابغ. فلم يكن بينهم يومئذ إلا الرمي لم يسلوا سيفا ولم يدن بعضهم من بعض. وكان أول من رمى يومئذ سعد بن أبي وقاص.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يونس بن محمد الظفري عن أبيه قال:
قتل عبيدة بن الحارث شيبة بن ربيعة يوم بدر فدفنه رسول الله ﷺ بالصفراء. قال يونس: أراني أبي قبر عبيدة بن الحارث بذات أجذال بالمضيق أسفل من عين الجدول وذلك من الصفراء وكان عبيدة يوم قتل ابن ثلاث وستين سنة.
ذكر الطفيل بن الحارث
١١ - الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.
وأمه سخيلة بنت خزاعي الثقفية وهي أم عبيدة بن الحارث. وكان للطفيل من الولد عامر ابن الطفيل. وآخى رسول الله ﷺ بين الطفيل بن الحارث والمنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح. هذا في رواية محمد بن عمر. وأما في رواية محمد بن إسحاق فإنه آخى بي الطفيل بن الحارث وسفيان بن نسر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث الأنصاري. قال محمد بن عمر: وشهد الطفيل بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي في سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن سبعين سنة.
ذكر الحصين بن الحارث
١٢ - الحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.
وأمه سخيلة بنت خزاعي الثقفية. وهي أم عبيدة والطفيل ابني الحارث. وكان للحصين من الولد عبد الله الشاعر وأمه أم عبد الله بنت عدي بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن