Skip to content

الطبقات الكبرى - ط العلمية السيرة النبوية ذكر بيوت رسول الله ﷺ وحجر أزواجه

الطبقات الكبرى - ط العلمية

ابن سعد

Printed page ١/ ٣٨٧

أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني. أخبرنا عكرمة بن عمار. حدثني أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه في حديث رواه أنه كان للنبي ﷺ غلام يقال له رباح.

وكان في ظهر النبي ﷺ الذي أغار عليه ابن عيينة بن حصن.

ذكر بيوت رسول الله ﷺ وحجر أزواجه

أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عبد الله بن زيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج النبي ﷺ حين هدمها عمر بن عبد العزيز. كانت بيوتا باللبن. ولها حجر من جريد مطرورة بالطين. عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت عائشة. ﵂. إلى الباب الذي يلي باب النبي ﷺ إلى منزل أسماءبنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس. ورأيت بيت أم سلمة وحجرتها من لبن. فسألت ابن ابنها. فقال: لما غزا رسول الله ﷺ غزوة دومة بنت أم سلمة حجرتها بلبن. فلما قدم رسول الله ﷺ نظر إلى اللبن فدخل عليها أول نسائه فقال:، ما هذا البناء؟، فقالت: أردت يا رسول الله أن أكف أبصار الناس. فقال:، يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المسلمين البنيان،.

قال محمد بن عمر: فحدثت هذا الحديث معاذ بن محمد الأنصاري فقال:

سمعت عطاء الخراساني في مجلس فيه عمر بن أبي أنس يقول وهو فيما بين القبر والمنبر: أدركت حجر أزواج رسول الله ﷺ من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود. فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ يأمر بإدخال حجر أزواج النبي ﷺ في مسجد رسول الله ﷺ فما رأيت أكثر باكيا من ذلك اليوم.

قال عطاء: فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذ: والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناشئ من أهل المدينة. ويقدم القادم من الأفق فيرى ما اكتفى به رسول الله ﷺ في حياته. فيكون ذلك مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر. قال معاذ:

فلما فرغ عطاء الخراساني من حديثه قال عمر بن أبي أنس: كان منها أربعة أبيات بلبن لها حجر من جريد. وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا حجر لها. على أبوابها مسوح الشعر. ذرعت الستر فوجدته ثلاث أذرع في ذراع والعظم أو أدنى من